السبت، 11 نوفمبر 2017

الأمير فيصل بن مقرن يخرج عن صمته ويتحدث عن مصرع شقيقه في تحطم طائرته


قال الأمير السعودي فيصل بن مقرن بن عبد العزيز: إن هناك محاولات "مغرضة ومعادية للمملكة" تهدف إلى الزج بحادثة مصرع شقيقه الأمير منصور، لاختراق وعي المجتمع السعودي الذي يعرف عدوه من صديقه، ويستطيع الفرز بين الحق والباطل.

ووصف الأمير، في حوار له مع صحيفة "عكاظ" السعودية، ما تناولته بعض وسائل الإعلام بـ"الفبركات الكاذبة والرخيصة"، وأكد أن "هذه اللعبة الخبيثة لم تعد تنطلي على المواطن السعودي وكل شرفاء العالم".

وأضاف أن "المحاولات الدنيئة في تناول أي حدث يتعلق بالسعودية للنيل منها، ليس إلا انعكاسا لمخططات أعداء يزيفون الحقائق ويقلبون الوقائع، ويسعون لبث الفتن في وطننا".

وأوضح الأمير فيصل أن شقيقه الراحل الأمير منصور "عرف بولائه لوطنه ودينه وولاة الأمر، وظل حتى آخر ساعة في حياته مخلصًا وفيًّا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حتى استشهد وهو يخدم أبناء وطنه متنقلا في ربوع منطقة عسير لتقديم الخدمات والسهر على رعاية من ولَّاه خادم الحرمين الشريفين رعايتهم، ومن منحه ثقته، فتولى المسئولية بعين المسئول حتى لقي ربه، ونحسبه شهيدا في خدمة دينه ثم ملكه ووطنه".

وأضاف فيصل: "أن الزيارة التي كانت آخر عمل أدَّاه الشهيد مجدولة منذ وقت سابق، ولم تكن وليدة اللحظة، بل حرص رحمه الله على إعداد جدول أعماله وجولاته، وكان حريصا على أداء عمله بسعادة بالغة وهو يخدم الأهالي صغيرهم وكبيرهم".

الخميس، 9 نوفمبر 2017

بالأسماء.. الأمراء السبعة المفرج عنهم في قضايا الفساد بالسعودية شاهدوا من هم

نشرت صحف سعودية أسماء الأمراء الذين أفرجت عنهم المملكة، بعدما تم توجيه تهم لهم في قضايا فساد، وهم: "متعب بن عبدالله، تركي بن عبدالله، الوليد بن طلال،  تركي بن ناصر، فهد بن عبدالله آل سعود، خالد التويجري،   إبراهيم العساف"، وذلك لعدم ثبوت تهمة الفساد عليهم.

وكان النائب العام السعودي، سعود المعجب، قد أصدر بيانًا اليوم الخميس، أعلن فيه الإفراج عن 7 أشخاص من أصل 208 أوقفوا بقضايا فساد دون توجيه اتهامات لهم، مشيرا إلى أن حجم الاختلاسات في القضايا المنظورة بلغ 100   مليار دولار.
  وأشار المعجب إلى أنه تم استدعاء 208 أشخاص في المجمل لاستجوابهم فيما يتعلق بتحقيقات الفساد، مؤكدًا أن النشاط التجاري العادي لم يتأثر بالتحقيقات ولم يتم تجميد سوى حسابات مصرفية شخصية. وقال: "السلطات لن تكشف   النقاب عن أي تفاصيل شخصية أخرى في الوقت الحالي لحماية الحقوق القانونية للمشتبه بهم".  

بالأسماء.. الأمراء السبعة المفرج عنهم في قضايا الفساد بالسعودية شاهدوا من هم

نشرت صحف سعودية أسماء الأمراء الذين أفرجت عنهم المملكة، بعدما تم توجيه تهم لهم في قضايا فساد، وهم: "متعب بن عبدالله، تركي بن عبدالله، الوليد بن طلال،  تركي بن ناصر، فهد بن عبدالله آل سعود، خالد التويجري،   إبراهيم العساف"، وذلك لعدم ثبوت تهمة الفساد عليهم.

وكان النائب العام السعودي، سعود المعجب، قد أصدر بيانًا اليوم الخميس، أعلن فيه الإفراج عن 7 أشخاص من أصل 208 أوقفوا بقضايا فساد دون توجيه اتهامات لهم، مشيرا إلى أن حجم الاختلاسات في القضايا المنظورة بلغ 100   مليار دولار.
  وأشار المعجب إلى أنه تم استدعاء 208 أشخاص في المجمل لاستجوابهم فيما يتعلق بتحقيقات الفساد، مؤكدًا أن النشاط التجاري العادي لم يتأثر بالتحقيقات ولم يتم تجميد سوى حسابات مصرفية شخصية. وقال: "السلطات لن تكشف   النقاب عن أي تفاصيل شخصية أخرى في الوقت الحالي لحماية الحقوق القانونية للمشتبه بهم".  

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

لأول مرة معلومات في غاية الخطورة .. كيف سقطت طائرة الأمير منصور بن مقرن؟

كشف فارس الطرقى، المصور الخاص للأمير السعودى الراحل منصور بن مقرن، نائب أمير منطقة عسير، أسباب عدم صعوده معه للطائرة التى سقطت به، أمس الأحد، خلال رحلته لمحافظة البرك


وبحسب صحيفة "سبق" السعودية، قال "الطرقى" إنه تواصل فى البداية مع المرافق الأمنى للأمير منصور بن مقرن، المسؤول عن تنظيم زياراته، لكى يتمكن من التقاط صور أكثر احترافية ويضمن مرافقة الوفد منذ البداية، ولكنه أخبره بأن الطائرة لا تكفى إلا سبعة أشخاص.

.
 
وتابع المصور الخاص للأمير الراحل حديثه للصحيفة السعودية، قائلا: "المرافق الأمنى للأمير وعدنى بمرافقة الوفد فى رحلة العودة، حال رغب أحد أعضائه فى البقاء أو العودة برا"، مؤكدا أنه بعد انتهاء زيارة الأمير منصور بن مقرن، لاحظ أن المقاعد السبعة فى الطائرة لم تكن شاغرة، ففضل الصمت، وعدم تكرار الطلب من المرافق الأمنى، وغادر الموكب باتجاه المطار.

وعن آخر جولة للأمير، قال فارس الطرقى إنه كان حريصا على زيارة المنطقة الساحلية، وبدأت زيارته فى الساعة الواحدة ظهرا، واطّلع خلالها على عدد من المشروعات، وطالب بضرورة الانتهاء منها في الوقت المناسب، كما التقى أهالى المنطقة بابتسامة صافية، واستقبل ثلاثة منهم ممن قدموا له شكاوى، وأصر على الاحتفاظ بها فى جيبه، ووعدهم بحلها.

وأضاف المصور الخاص للأمير السعودى الراحل منصور بن مقرن، أن رحلته غادرت فى حدود الرابعة والنصف عصرا، وكان من المفترض وصولها خلال 50 دقيقة، ولكن القدر لم يمهله ذلك.

كان الديوان الملكى السعودى قد أعلن أمس الأحد، عن وفاة الأمير منصور بن مقرن، نائب أمير منطقة عسير، فى حادث سقوط الطائرة هليكوبتر خلال عودتها من محافظة البرك، وأن الجنازة ستقام غدا الثلاثاء 7 نوفمبر. 

لأول مرة معلومات في غاية الخطورة .. كيف سقطت طائرة الأمير منصور بن مقرن؟

كشف فارس الطرقى، المصور الخاص للأمير السعودى الراحل منصور بن مقرن، نائب أمير منطقة عسير، أسباب عدم صعوده معه للطائرة التى سقطت به، أمس الأحد، خلال رحلته لمحافظة البرك


وبحسب صحيفة "سبق" السعودية، قال "الطرقى" إنه تواصل فى البداية مع المرافق الأمنى للأمير منصور بن مقرن، المسؤول عن تنظيم زياراته، لكى يتمكن من التقاط صور أكثر احترافية ويضمن مرافقة الوفد منذ البداية، ولكنه أخبره بأن الطائرة لا تكفى إلا سبعة أشخاص.

.
 
وتابع المصور الخاص للأمير الراحل حديثه للصحيفة السعودية، قائلا: "المرافق الأمنى للأمير وعدنى بمرافقة الوفد فى رحلة العودة، حال رغب أحد أعضائه فى البقاء أو العودة برا"، مؤكدا أنه بعد انتهاء زيارة الأمير منصور بن مقرن، لاحظ أن المقاعد السبعة فى الطائرة لم تكن شاغرة، ففضل الصمت، وعدم تكرار الطلب من المرافق الأمنى، وغادر الموكب باتجاه المطار.

وعن آخر جولة للأمير، قال فارس الطرقى إنه كان حريصا على زيارة المنطقة الساحلية، وبدأت زيارته فى الساعة الواحدة ظهرا، واطّلع خلالها على عدد من المشروعات، وطالب بضرورة الانتهاء منها في الوقت المناسب، كما التقى أهالى المنطقة بابتسامة صافية، واستقبل ثلاثة منهم ممن قدموا له شكاوى، وأصر على الاحتفاظ بها فى جيبه، ووعدهم بحلها.

وأضاف المصور الخاص للأمير السعودى الراحل منصور بن مقرن، أن رحلته غادرت فى حدود الرابعة والنصف عصرا، وكان من المفترض وصولها خلال 50 دقيقة، ولكن القدر لم يمهله ذلك.

كان الديوان الملكى السعودى قد أعلن أمس الأحد، عن وفاة الأمير منصور بن مقرن، نائب أمير منطقة عسير، فى حادث سقوط الطائرة هليكوبتر خلال عودتها من محافظة البرك، وأن الجنازة ستقام غدا الثلاثاء 7 نوفمبر. 

الجمعة، 3 نوفمبر 2017

خسرت 80 كيلوجرامًا من وزنها بقرار واحد فقط: فكرة بعيدة تمامًا عن «الريجيم»

تمكنت الشابة جيسيكا بينكويز أن تتحول من فتاة تعاني من السمنة وتظل أغلب اليوم راقدة على فراشها، إلى شخصية ملهمة يتابعها الآلاف للتعرف على نظام حياتها الجديد.

وتقول «بينكويز» إنها كانت فتاة كسولة تقوم بكل التصرفات الخاطئة التي تتسبب في زيادة الوزن، وكانت لا تتحرك أغلب ساعات يومها، وتتناول أغلب وجباتها الدسمة وهي في وضعية النوم، حتى وصل وزنها إلى 150 كيلوجرامًا، ليس هذا فحسب، بل تحولت حياة الشابة إلى حياة سيدة مريضة بالضغط ومهددة بالسكر وأمراض القلب.



وأضافت بحسب مجلة «بيبول» أن حالتها الصحية السيئة كانت الدافع وراء البحث عن طريقة لإنقاص الوزن، ولكنها فشلت في كل محاولات الحد من تناول الأكل، لذا قررت أن تختار طريقًا آخر، وهو محاولة حرق الدهون المتراكمة بجسمها عن طريق المشي، وفي البداية كانت تسير يومياً نحو 3 كيلومترات، وبالفعل بعد فترة وجيزة بدأ جسمها يستجيب ولاحظت خسارة كيلوجرامات من وزنها.




وقالت إنها عندما بدأت تخسر الوزن بالفعل تشجعت نحو اتخاذ قرارات أخرى تأتي بنتيجة أقوى، لذا اشتركت في صالة رياضية وكانت تمارس الرياضة ساعة يومياً.

أما عن الريجيم فأكدت «بينكويز» أنها حاولت تغيير نظامها الغذائي بالتدرج حتى لا تشعر بالاكتئاب أو تتراجع، و الغريب أنها لم تتبع ريجيم مع طبيب تغذية، بينما قللت الحصص التي كانت تتناولها مع تغيير طريقة طهيها وكان المعيار الوحيد لها أن تكون كل الخيارات صحية.

وفي النهاية تمكنت «بينكويز» من خسارة 80 كيلوجرامًا من وزنها وتحولت إلى نموذج يتابعه الآلاف للتعرف على 

خسرت 80 كيلوجرامًا من وزنها بقرار واحد فقط: فكرة بعيدة تمامًا عن «الريجيم»

تمكنت الشابة جيسيكا بينكويز أن تتحول من فتاة تعاني من السمنة وتظل أغلب اليوم راقدة على فراشها، إلى شخصية ملهمة يتابعها الآلاف للتعرف على نظام حياتها الجديد.

وتقول «بينكويز» إنها كانت فتاة كسولة تقوم بكل التصرفات الخاطئة التي تتسبب في زيادة الوزن، وكانت لا تتحرك أغلب ساعات يومها، وتتناول أغلب وجباتها الدسمة وهي في وضعية النوم، حتى وصل وزنها إلى 150 كيلوجرامًا، ليس هذا فحسب، بل تحولت حياة الشابة إلى حياة سيدة مريضة بالضغط ومهددة بالسكر وأمراض القلب.



وأضافت بحسب مجلة «بيبول» أن حالتها الصحية السيئة كانت الدافع وراء البحث عن طريقة لإنقاص الوزن، ولكنها فشلت في كل محاولات الحد من تناول الأكل، لذا قررت أن تختار طريقًا آخر، وهو محاولة حرق الدهون المتراكمة بجسمها عن طريق المشي، وفي البداية كانت تسير يومياً نحو 3 كيلومترات، وبالفعل بعد فترة وجيزة بدأ جسمها يستجيب ولاحظت خسارة كيلوجرامات من وزنها.




وقالت إنها عندما بدأت تخسر الوزن بالفعل تشجعت نحو اتخاذ قرارات أخرى تأتي بنتيجة أقوى، لذا اشتركت في صالة رياضية وكانت تمارس الرياضة ساعة يومياً.

أما عن الريجيم فأكدت «بينكويز» أنها حاولت تغيير نظامها الغذائي بالتدرج حتى لا تشعر بالاكتئاب أو تتراجع، و الغريب أنها لم تتبع ريجيم مع طبيب تغذية، بينما قللت الحصص التي كانت تتناولها مع تغيير طريقة طهيها وكان المعيار الوحيد لها أن تكون كل الخيارات صحية.

وفي النهاية تمكنت «بينكويز» من خسارة 80 كيلوجرامًا من وزنها وتحولت إلى نموذج يتابعه الآلاف للتعرف على