الأحد، 17 سبتمبر 2017

بدا بريئا.. ثم ضرب خصم والده ضربة قاتلة مشهد غريب شاهدوا الفيديو

 فوجئت جماهير مصارعة بنجل الملاكم بيلي جو سوندرز يلكم منافس والده الأمريكي ويلي مونرو.

تم نشر مقطع فيديو عبر تويتر يظهر الملاكمين يقفان على المسرح لقياس وزنهما عندما صعد نجل سوندرز على المسرح، حيث بدا الطفل بريئا في البداية، وبدأ مونرو يداعبه بالربت على رأسه، لكن فجأة استهدف الطفل خصم والده وبدأ بركله بين ساقيه.

وحاول رجال الأمن السيطرة على المشهد الغريب بسحب الطفل بعيدا عن المسرح.

شاهد .. حسناء تونسية قدَّمت نشرة الطقس بزي طفلة في المدرسة شاهدوا السبب الذي فعلت من أجله ذلك !

 قررت مذيعة قناة “نسمة” التونسية، رانيا التومي، إعلان موسم الدخول المدرسي في تونس على طريقتها الخاصة.

وارتدت مقدمة حالة الطقس، خلال نشرة يوم الجمعة 15 سبتمبر/أيلول 2017، زياً مدرسياً لطفلة في المدرسة وقدمت به النشرة، في مشهد مضحك.

وتداول رواد الشبكات الاجتماعية فيديو النشرة على نطاق واسع، وفي حين رأى فيه البعض فرصة للترفيه، وجد البعض أن الأمر “تافه”.

وليست هذه هي المرة الأولى، التي تظهر فيها رانيا التومي بشكل غريب على شاشة قناة “نسمة”، إذ ارتدت زي المنتخب التونسي، ورقصت على أغنية Despacito وهي تقدم إحدى النشرات.

بدا بريئا.. ثم ضرب خصم والده ضربة قاتلة مشهد غريب شاهدوا الفيديو

 فوجئت جماهير مصارعة بنجل الملاكم بيلي جو سوندرز يلكم منافس والده الأمريكي ويلي مونرو.

تم نشر مقطع فيديو عبر تويتر يظهر الملاكمين يقفان على المسرح لقياس وزنهما عندما صعد نجل سوندرز على المسرح، حيث بدا الطفل بريئا في البداية، وبدأ مونرو يداعبه بالربت على رأسه، لكن فجأة استهدف الطفل خصم والده وبدأ بركله بين ساقيه.

وحاول رجال الأمن السيطرة على المشهد الغريب بسحب الطفل بعيدا عن المسرح.

شاهد .. حسناء تونسية قدَّمت نشرة الطقس بزي طفلة في المدرسة شاهدوا السبب الذي فعلت من أجله ذلك !

 قررت مذيعة قناة “نسمة” التونسية، رانيا التومي، إعلان موسم الدخول المدرسي في تونس على طريقتها الخاصة.

وارتدت مقدمة حالة الطقس، خلال نشرة يوم الجمعة 15 سبتمبر/أيلول 2017، زياً مدرسياً لطفلة في المدرسة وقدمت به النشرة، في مشهد مضحك.

وتداول رواد الشبكات الاجتماعية فيديو النشرة على نطاق واسع، وفي حين رأى فيه البعض فرصة للترفيه، وجد البعض أن الأمر “تافه”.

وليست هذه هي المرة الأولى، التي تظهر فيها رانيا التومي بشكل غريب على شاشة قناة “نسمة”، إذ ارتدت زي المنتخب التونسي، ورقصت على أغنية Despacito وهي تقدم إحدى النشرات.

خدعة نفسية تجعل أي شخص يحبك تعرف عليها

«تأثير الهالة» هو ميل الشخص إلى حب (أو كره) شخص آخر بكل ما فيه، وذلك بسبب صفة واحدة أو موقف وحيد حدث بينهما.

ومثال على ذلك أنك إذا قابلت رجلاً ثرياً في مناسبة ما، وعندما سئل هذا الرجل أن يتبرع لمؤسسة خيرية، أخرج جزءاً من المال. في هذه الحالة هناك احتمالان: الأول أنك تحب هذا الرجل، وبالتالي سترى أن هذا الجزء من المال كبير جدا وأن الرجل سخي، والاحتمال الثاني أنك لا تحب الرجل وبناءً عليه سترى أن الأموال التي تبرع بها قليلة وأنه بخيل أو حريص على جني المال.

ويشير الطبيب النفسي دانيال كانيمان، حسب موقع الإندبندنت البريطاني، إلى أن الناس في العادة يميلون إلى تقييم صفات الآخرين بناءً على الانطباعات العاطفية الأولية، بدلا من التعرف على صفات الآخرين الحقيقية، وبالتالي بناء انبطاع عاطفي حولها.

ومن هنا تبرز أهمية الانطباعات الأولية في حياتنا، إذ إنها تلعب الدور الأكبر في التحكم في نظرة الناس إلينا.

وللتدليل على ذلك، يضرب كانيمان مثالاً واضحاً، وهو أن هناك شخصين: الأول يصفه الناس بأنه ذكي وكادح ومتهور وانتقادي وعنيد وحسود، بينما يوصف الشخص الثاني بأنه حسود وعنيد وانتقادي ومتهور وكادح وذكي.

هل ترى فرقا بين صفات الشخصين؟ لا، فكلاهما يمتلك الصفات ذاتها، ولكن بترتيب معكوس فقط. أي أن الناس عندما يذكرون الشخص الأول فأول ما تبادر إلى ذهنهم هو ذكاؤه، بينما أول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر الشخص الثاني هو حسده.

السؤال هنا هو: أي الشخصين هو الأفضل عند الناس؟ بالطبع الأول. والسبب هو أن العناد والحسد في الشخص الذي يعتبره الناس أصلا ذكيا قد يستدعي الاحترام أحيانا، أما الذكاء لدى الشخص الذي يعتبره الناس أصلا حسودا وعنيدا فيزيد من نظرتهم إليه باعتباره مصدر خطر يجب الاحتراز منه.

الترتيب الذي نرى به صفات الآخرين، وإن كان بالمصادفة، يلعب دورا مهما في تكوين الانطباعات الأولية.

ويمكن الاستفادة من هذه النتائج في حياتنا اليومية أو العملية. فمثلاً عند إجراء مقابلة عمل، فإن تقديم صورة عنك باعتبارك شخصاً ودوداً وجديراً بالمحبة، سيزيد من فرصك في الحصول على الوظيفة؛ لأن المدير سيميل إلى تقييم مستوى ذكائك بصورة أفضل من شخص آخر له نفس مستوى الذكاء، ولكنه لم يقدم انطباعاً عاطفياً أولياً جيداً.

ومن جهة أخرى، هناك بعض السياقات التي تستدعي بعض المعلومات والمعرفة بالعالم المحيط من أجل تقديم انطباع أولي جيد.

وهنا يقدم لك الخبراء نصيحة بسيطة، وهي أن الاطلاع على مستجدات أهم مواضيع الأخبار الجارية يعتبر طريقة رائعة لتكوين انطباع أولي جيد والاستفادة من «تأثير الهالة» سواءً كنت تريد التواصل مع الزملاء الجدد في العمل أو التأثير على شريكة حياتك المستقبلية في لقائكما الأول.

من الآن فصاعداً، اهتم بمتابعة أهم موضوعات الأخبار المطروحة على الساحة، سواءً السياسية أو الاجتماعية أو الرياضية أو العلمية أو حتى أخبار الطقس.

شاهدوا.. كيف واجهت شقيقتان سوريتان إعصار 'إرما' إليكم ماذا فعلتا

على طريقتهما الخاصة، واجهت الشقيقتان السوريتان نورا وعبير الشيخ بكري، إعصار إرما الذي ضرب ولاية فلوريدا الأميركية قبل أيام.

وأعدت الشقيقتان أطباق طعام سورية مثل التبولة والكباب المحشي، لتقديمها للفارين من الإعصار، معبرتين بذلك عن إحساسهما بمأساتهم كونهما مرتا بتجربة مشابهة.

وقدمت نورا وعبير لـ39 شخصاً احتموا بالمركز الإسلامي في جورجيا، الكباب والتبولة ومعمول شامي للتحلية، وهو عبارة عن حلوى بالفستق والجوز والتمر.



ورفضت الشقيقتان أخذ أي تعويض من إدارة المركز، وقالت نورا، 30 عاماً: "أريد أن أساعد هؤلاء الناس لتعود البهجة إليهم، وحتى لا يشعروا بأنهم اقتلعوا من جذورهم مثلنا"، مضيفة: "نحن مثل الأميركيين، لا نريد ضررًا لأحد، ذلك طبعنا كسوريين، كما أن ديننا يأمرنا بالعطاء ومساعدة كل محتاج".

وفرّت نورا وعبير المتزوجتان من شقيقين، من الحرب في سوريا عام 2012، وقضوا جميعهم 4 أعوام في مصر، ثم وصلوا إلى مدينة كلاركسون الأميركية عام 2016، وأسست العائلة شركة لإعداد الطعام للمناسبات.

وفي سياق متصل، أعد الطباخ السوري ناصر غزال، المقيم في "توكير"، 25 طبقًا لضحايا الإعصار المختبئين بمسجد المدينة.



وقال ابن دمشق والذي يلغ من العمر 53 عاماً: "اضطررنا أن نهاجر إلى الولايات المتحدة بسبب الحرب، لكننا هنا الآن ورأينا كل ما في هذا المجتمع من إيجابيات، وجاء دورنا لنشر الخير حولنا".

وأضاف ناصر أنهم "لم يشعروا كلاجئين بالخوف من قدوم العاصفة، لأنهم عاشوا أهوالًا أشد خلال الحرب".


خدعة نفسية تجعل أي شخص يحبك تعرف عليها

«تأثير الهالة» هو ميل الشخص إلى حب (أو كره) شخص آخر بكل ما فيه، وذلك بسبب صفة واحدة أو موقف وحيد حدث بينهما.

ومثال على ذلك أنك إذا قابلت رجلاً ثرياً في مناسبة ما، وعندما سئل هذا الرجل أن يتبرع لمؤسسة خيرية، أخرج جزءاً من المال. في هذه الحالة هناك احتمالان: الأول أنك تحب هذا الرجل، وبالتالي سترى أن هذا الجزء من المال كبير جدا وأن الرجل سخي، والاحتمال الثاني أنك لا تحب الرجل وبناءً عليه سترى أن الأموال التي تبرع بها قليلة وأنه بخيل أو حريص على جني المال.

ويشير الطبيب النفسي دانيال كانيمان، حسب موقع الإندبندنت البريطاني، إلى أن الناس في العادة يميلون إلى تقييم صفات الآخرين بناءً على الانطباعات العاطفية الأولية، بدلا من التعرف على صفات الآخرين الحقيقية، وبالتالي بناء انبطاع عاطفي حولها.

ومن هنا تبرز أهمية الانطباعات الأولية في حياتنا، إذ إنها تلعب الدور الأكبر في التحكم في نظرة الناس إلينا.

وللتدليل على ذلك، يضرب كانيمان مثالاً واضحاً، وهو أن هناك شخصين: الأول يصفه الناس بأنه ذكي وكادح ومتهور وانتقادي وعنيد وحسود، بينما يوصف الشخص الثاني بأنه حسود وعنيد وانتقادي ومتهور وكادح وذكي.

هل ترى فرقا بين صفات الشخصين؟ لا، فكلاهما يمتلك الصفات ذاتها، ولكن بترتيب معكوس فقط. أي أن الناس عندما يذكرون الشخص الأول فأول ما تبادر إلى ذهنهم هو ذكاؤه، بينما أول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر الشخص الثاني هو حسده.

السؤال هنا هو: أي الشخصين هو الأفضل عند الناس؟ بالطبع الأول. والسبب هو أن العناد والحسد في الشخص الذي يعتبره الناس أصلا ذكيا قد يستدعي الاحترام أحيانا، أما الذكاء لدى الشخص الذي يعتبره الناس أصلا حسودا وعنيدا فيزيد من نظرتهم إليه باعتباره مصدر خطر يجب الاحتراز منه.

الترتيب الذي نرى به صفات الآخرين، وإن كان بالمصادفة، يلعب دورا مهما في تكوين الانطباعات الأولية.

ويمكن الاستفادة من هذه النتائج في حياتنا اليومية أو العملية. فمثلاً عند إجراء مقابلة عمل، فإن تقديم صورة عنك باعتبارك شخصاً ودوداً وجديراً بالمحبة، سيزيد من فرصك في الحصول على الوظيفة؛ لأن المدير سيميل إلى تقييم مستوى ذكائك بصورة أفضل من شخص آخر له نفس مستوى الذكاء، ولكنه لم يقدم انطباعاً عاطفياً أولياً جيداً.

ومن جهة أخرى، هناك بعض السياقات التي تستدعي بعض المعلومات والمعرفة بالعالم المحيط من أجل تقديم انطباع أولي جيد.

وهنا يقدم لك الخبراء نصيحة بسيطة، وهي أن الاطلاع على مستجدات أهم مواضيع الأخبار الجارية يعتبر طريقة رائعة لتكوين انطباع أولي جيد والاستفادة من «تأثير الهالة» سواءً كنت تريد التواصل مع الزملاء الجدد في العمل أو التأثير على شريكة حياتك المستقبلية في لقائكما الأول.

من الآن فصاعداً، اهتم بمتابعة أهم موضوعات الأخبار المطروحة على الساحة، سواءً السياسية أو الاجتماعية أو الرياضية أو العلمية أو حتى أخبار الطقس.